العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر اعتراض شخص أو شخصين، أحدهما رئيس المسجد، على إمامة شخص حافظ لسبعة أجزاء من القرآن، وله دراية بفقه العبادات، بحجة ضعف تجويده، كافياً لتطبيق حديث "وإمام قوم وهم له كارهون"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يروي مسلم عن أبي مسعود الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله..." الحديث. الأقرأ هو الأكثر حفظاً والأحسن تلاوة. إذا استويت في القراءة مع شخص آخر، فالأعلم بالسنة يقدم. إذا كنت أكثر حفظاً وأحسن قراءة صحيحة من غيرك، فأنت الأحق بالإمامة. يكره أن يؤم الرجل قوماً يكرهونه بحق، كخلل في دينه، لكن إن كانت كراهتهم لالتزامه بالسنة فلا كراهة في إمامته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11586
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي