العودة إلى البحث
السؤال

هل يحث الشرع على التنازل عن الإمامة لمن هو أقل حفظًا للقرآن وإتقانًا لأحكامه، أم يحث على التمسك بالحديث: "يؤم القوم أقرؤهم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أن يؤم القوم أقرؤهم، ويكره إمامة المفضول بدون إذن الفاضل. الشرع يحث على تقديم الأفضل للإمامة، لكن إذا كرهت جماعة المسجد الإمام، فلا يتقدم للإمامة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أم قومًا وهم له كارهون، لم تجاوز صلاته ترقوته". وذهب بعض أهل العلم إلى أن الكراهة المعتبرة هي التي تكون لغرض صحيح، أما إذا كرهوا الإمام لالتزامه بالسنة فلا عبرة بكراهتهم. والأصح أن الكراهة مطلقة سواء كانت بحق أو بغير حق، لأن الغرض من صلاة الجماعة هو الائتلاف والاجتماع. وترك الإمامة بمن يتضايقون منها أولى، سواء كان تضايقهم له ما يبرره أم لا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148438
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي