ما حكم إمامتي للناس في الصلاة، مع حفظي لنصف القرآن وتجويده، ومراجعتي المستمرة، وعدم وجود من هو أحفظ مني كاملاً، مع وجود من هو أقل حفظًا وتجويدًا ويثير فتنة، مع خشيتي من الرياء وعظم الإمامة؟ وما العمل إن وجد من هو أحفظ مني ولكن أقل ضبطًا لقواعد التجويد، استناداً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ»؟
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله"، وفسر العلماء الأقرأ بأكثرهم حفظًا أو أحسنهم قراءة. فإذا كنت أكثرهم حفظًا وقراءة فلا ينبغي لك التأخر عن الإمامة، لما قد يترتب على تخلفك من مفاسد. وإذا كان فيهم من هو أكثر حفظًا فهو أولى بالإمامة، ولو كان أقل ضبطًا للتجويد، بشرط رضا الجماعة. ننصحك بالاستمرار في الإمامة وعدم ترك الطاعات، فترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، وعليك أن تستعين بالله وتكثر من الدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135391