العودة إلى البحث
السؤال

أيهما يُقدَّم للإمامة في الصلاة: حافظٌ للقرآن عالمٌ بأحكام التجويد لكن صوته عادي، أم حافظٌ لجزءٍ واحدٍ فقط وصوته جميل وخاشع؟ وهل تصح الصلاة إذا أممتُ الناسَ وأنا غير حافظٍ للقرآن، وقد طلبوا مني الإمامة مع إصرارهم رغم قولي بتقديم الأحفظ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان أحد الرجلين حافظًا لكتاب الله تعالى عالمًا بأحكام فهو أحق بالإمامة ممن يحفظ جزءًا واحدًا مع حسن الصوت، لقول النبي ﷺ: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله". أما إذا صلى الأقل حفظًا إمامًا بوجود من هو أكثر حفظًا، فصلاة الجميع مجزئة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88246
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي