العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في مطبخ فندق يبيع الخمر لزبائنه، مع العلم أن العامل لا يتعامل مع الخمور وأن الأطعمة المقدمة حلال، وذلك بسبب الظروف القاهرة التي يواجهها العامل في مدينته المحتلة، وهل شعوره بالحزن والضيق المستمر يتعارض مع التوكل على الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز العمل المذكور ما دمت لا تتعامل مع الخمور ولا تقدم إلا الأطعمة .

حزنك وشعورك بالضيق أمر طبيعي ولا يتعارض مع ، فالمؤاخذة تقع على الأقوال أو الأفعال المحرمة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا ـ وأشار إلى لسانه ـ أو يرحم" وقال: "إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون".

أمر الرزق محتوم، وكل إنسان يستوفي رزقه، كما قال صلى الله عليه وسلم: "إن روح القدس نفث في روعي أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها".

ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب، ومن يتوكل على الله فهو حسبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156202
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي