العودة إلى البحث
السؤال

هل الاستمرار في علاج حب الشباب الذي يؤدي إلى تقشير البشرة، بناءً على وصفة طبية، يُعدُّ حراماً ويدخل ضمن تغيير خلق الله، مع العلم بأن هذا التقشير لم يكن معلوماً للمريضة قبل بدء العلاج، ويحدث بشكل عرضي في مناطق معينة من الوجه، وأن العلاج يعيد البشرة إلى طبيعتها ويزيل الحبوب والاسمرار؟ وهل الحديث الوارد في النهي عن التقشير صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث "لعن القاشرة والمقشورة" ضعيف، لكن كثيرًا من العلماء أخذوا بتحريم تقشير الوجه لما فيه من تغيير خلق الله والضرر المحتمل. أما تحسين الوجه وإزالة الكلف أو آثار حب الشباب للعلاج فلا بأس به، ولا يعتبر تقشيرًا. فاستخدام الأدوية لإزالة حب الشباب وآثاره أو غير ذلك من الأمراض للعلاج جائز شرعًا، حتى لو أدى إلى تقشير الجلد، ما لم يكن هناك ضرر أو نجاسة. وعليه، فالدواء المذكور في السؤال لا حرج فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128389
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي