العودة إلى البحث

ما حكم التواصل مع الوالد في حدودٍ لمنع المشاكل، علماً بأنه يسيء التعامل، ويختلق المشاكل، ولا يرد على المكالمات إذا لم ننفذ طلباته، ولديه علاقات مع نساءٍ كثيرات، وهل يؤاخذ الأبناء بذنوب الوالد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذكر السائل أمرين عن والده، فإن صحَّا فهو مسيء:

الأول: جفاؤه وسبه وشتمه وهجره لأولاده إن عجزوا عن فعل ما طلبه منهم، وهذا مما يُستغرب منه، ويوصى بالصبر عليه، والدعاء له، ومناصحته بالحسنى، فإن لم يصلح فيجوز التواصل معه في حدودٍ لتجنب المشاكل دون قطيعة.

الثاني: إقامته علاقات آثمة مع نساء، وهي المخادنة التي أبطلها الإسلام وحرمها، قال تعالى: "مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ" (المائدة:5)، ولا يؤاخذ أحدٌ غيره بجريرته، قال تعالى: "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى" (الأنعام:164).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي