العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التواصل مع الوالد في حدودٍ لمنع المشاكل، علماً بأنه يسيء التعامل، ويختلق المشاكل، ولا يرد على المكالمات إذا لم ننفذ طلباته، ولديه علاقات مع نساءٍ كثيرات، وهل يؤاخذ الأبناء بذنوب الوالد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر السائل أمرين عن والده، فإن صحَّا فهو مسيء:

الأول: جفاؤه وسبه وشتمه وهجره لأولاده إن عجزوا عن فعل ما طلبه منهم، وهذا مما يُستغرب منه، ويوصى عليه، والدعاء له، ومناصحته بالحسنى، فإن لم يصلح فيجوز التواصل معه في حدودٍ لتجنب المشاكل دون قطيعة.

الثاني: إقامته علاقات آثمة مع نساء، وهي المخادنة التي أبطلها وحرمها، قال تعالى: "مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ" (المائدة:5)، ولا يؤاخذ أحدٌ غيره بجريرته، قال تعالى: "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى" (الأنعام:164).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186676
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي