ما هي حدود معاملة الأم وكيفية توجيهها والتعامل معها إذا أخطأت، خاصة إذا كانت تتدخل في حياة الأبناء وتسيء لزوجاتهم وتقاطع أبناءها دون سبب واضح؟
لا يحق للأم التدخل في حياة أولادها المتزوجين إلا بالنصح بالمعروف، ولا يجوز لها إهانة زوجات أبنائها، لكن لا يبيح ذلك لأولادها الإساءة إليها أو التقصير في حقها، فبر الأم من أوجب الواجبات مهما كان حالها. ينصح الأولاد ببر أمهم ورعايتها وطاعتها في المعروف وتجنب إغضابها، وإظهار المودة والاهتمام بها، والتعامل معها بحكمة للجمع بين برها وإحسان عشرة زوجاتهم بالمداراة واستعمال المعاريض والتورية. كما أن لين الكلام ومقابلة السيئة بالحسنة يجلب المودة ويقي شر الشيطان، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ". أمر الوالدة بالمعروف ونهيها عن المنكر يكون برفق وأدب، ولا يجوز نهرها أو الإغلاظ لها في الكلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112190
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112190
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي