العودة إلى البحث

هل يمكن للإنسان أن يتزوج شخصًا لم يقدره الله له، وهل ترك الخاطب لخطيبته يعني أن الله لم يكتبهما زوجين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإيمان بالقدر خيره وشره ركنٌ من أركان الإيمان، فكل ما يقع في الكون هو بتقدير الله تعالى، لا راد لقضائه ولا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع. فما قدره الله لا يستطيع أحدٌ دفعه، وما لم يُقدّره لا يستطيع أحدٌ تحصيله، كما جاء في الحديث: "واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف". وقد خُلق كل شيء بقدر، فكل شيء قدّره الله، ولن يؤمن العبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه. وإن أول ما خلقه الله القلم، ثم أمره أن يكتب فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة. لذا، فإن الزواج والافتراق لا يتم إلا بتقدير الله تعالى، وله الحكمة البالغة في كل ما يقدّره، وعلى المسلم الرضا بحكم الله وقضائه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي