هل قدّر الله سبحانه لكل شخص زوجته، وهل للمعصية والطاعة دور في تغيير القدر، وهل يجوز الدعاء بأن يحبب فتاة معينة في الشاب وتصبح زوجته بالمستقبل؟
الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان، وله أربع مراتب: علم الله الأزلي بكل شيء، كتابة ذلك في اللوح المحفوظ، مشيئته النافذة، وخلقه لكل الكائنات. لا يتعارض الإيمان بالقدر مع إرادة الإنسان وسعيه في الأسباب، فالله لم يُطلع أحداً على ما سيحصل له، ولذا يجب السعي والاجتهاد. أما أثر الطاعة والمعصية على القدر، فما في اللوح المحفوظ لا يتغير، لكن ما في صحف الملائكة قد يتغير بأمر الله بسبب الطاعات أو المعاصي، فالدعاء يرد القضاء والبر يزيد في العمر، والذنب قد يحرم الرزق، وهذا كله بعلم الله الأزلي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1853