ما هو المعنى الصريح والوافي لكلمة القدر، وهل الأمراض الناتجة عن المعصية كالزنا تُعد قدرًا، وهل الزواج قدرًا مع أن الرسول أمر باختيار الزوجة، وهل المهنة التي أعمل بها قدرًا أم ناتجة عن الجد والاجتهاد؟
الإيمان بالقدر، خيره وشره، ركن أساسي لا يكتمل إيمان العبد إلا به، مصداقًا لقول جبريل عليه السلام للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وللنصوص القرآنية الكثيرة التي تؤكد أن كل شيء مخلوق بقدر.
وكل ما يحدث للإنسان، بما في ذلك السعي لتحصيل عمل أو اختيار زوجة، هو جزء من قدر الله، فالأسباب والمسببات كلاهما بقدر الله.
وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على اختيار الزوجة الصالحة، مؤكداً أن الدين هو المعيار الأهم، ودعا إلى تخير النطف واختيار الأكفاء.
يجب على المسلم أن يوقن بأن ما يصيبه هو بقدر الله، وأنه لا أحد يستطيع تغيير ما قدره الله له أو عليه، ولكن هذا لا يعني الجبرية، فالإنسان يمتلك إرادة وقدرة يختار بهما أفعاله، والله تعالى علم ما سيكون فكتبه.
وعلى العبد أن يسعى لتحصيل الأسباب المشروعة في طلب الرزق والزواج، ومن أهمها الاستقامة على دين الله وترك المعاصي، فالاستغفار والتقوى يجلبان الرزق والفرج واليُسر.
كما أن الذنوب والمعاصي لها تأثير سلبي، فقد تحرم العبد الرزق وتسبب له المصائب والأمراض، كالأمراض الفتاكة التي تنتشر بظهور الفواحش.
ولا يلزم أن كل رجل كُتب له الزواج، فقد يموت بعض الرجال قبل الزواج، وهناك علماء مشهورون ماتوا عُزّاباً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76172