هل ما رزقني الله به من زواج، وما فيه من "تشوهات خلقية" و"مشاكل صحية" و"عدم راحة جنسية"، يُعد رزقاً بسبب معصية، أم أنه ابتلاء من الله؟ وكيف يمكنني التمييز بينهما؟ وكيف أتعامل مع مشكلتي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما أعطاك الله من الزوجة ذات الخلق هو رزق يستوجب الحمد ، وأي نقص في جسدها يغطيه الدين والأخلاق، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تُنكَحُ المرأةُ لأربعٍ: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك" وقال: "لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقًا رضي منها آخر".
الرضا بما قسم الله هو من ، فالله يبتلي عباده بالخير والشر، والتعمق في البحث عن أسباب الابتلاء غير محمود شرعًا، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وإذا ذكر القضاء فأمسكوا". ننصحك بالرضا بقدر الله والقناعة بما قسم لك، فهذا من أهم أسباب السعادة في الدنيا والآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69122
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69122
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي