العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المسابقات التي تُعقد لحفظ القرآن مع منح جوائز مالية، مع الأخذ بالاعتبار أن نية المتسابق قد تكون الجوائز هي المقصود من الحفظ، لا إرضاء الله وحده، وهل هناك قاعدة فقهية تجيز القصد الرئيس الأكبر، والقصد التابع الأصغر؟ وهل يختلف الحكم بين من يقصد الأمر الدنيوي لذاته، ومن يقصده لأجل الآخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوجد قاعدة فقهية وهي "يجوز تبعًا، ما لا يجوز استقلالًا"، أو "يغتفر في الشيء ضمنًا، ما لا يغتفر فيه قصدًا"، أو "يغتفر في الثواني ما لا يغتفر في الأوائل". ويستدل على هذه القاعدة بقوله تعالى: "لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ"، حيث إن تجارة المسلمين في لا تخل ، لأنهم لا يقصدونها بذاتها، وإنما يقصدون الحج أصلًا، والتجارة منفعة تابعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170072
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي