العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر القميص الذي لمسه رجل غسل عضوه الذكري، وما لامسه من ملابس بعد ذلك، نجسًا نجاسة غير مرئية أو معنوية، وهل ارتداؤه في هذه الحالة يدخل ضمن أفعال الشذوذ أو قوم لوط؟ وهل ملابس من ركب سيارة أجرة بعد شخص وصف بأنه "غير طبيعي" أو "شاذ جنسياً" تعتبر نجسة، وهل تنتقل هذه النجاسة إلى الملابس إذا تم تنظيف مقاعد السيارة بنفس الفوطة، وهل انتشار النجاسة على كامل الثوب يحدث عند غسله إذا كانت قد أصابت جزءًا منه فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله أن يشفيك من الوساوس، والخوف من الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وليس بالغلو والتنطع. فكيف يتصور تنجس اليد بغسل الذكر، أو تنجس المقعد والثياب بمجرد جلوس رجل عليه، أو تنجس الثياب كلها بغسل بعضها مع البعض؟ ننصحك بترك هذا التفكير والهواجس، والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وتلاوة المعوذتين، وملازمة الذكر والتلاوة، والالتجاء إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56524
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي