العودة إلى البحث

هل يجوز ارتداء عباءة تصل إلى ما تحت الركبة مع بنطال فضفاض وغير محدد للجسم، للتخفيف من المضايقات التي تتعرض لها المحجبة في مجتمع غير مسلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المرأة أن تلبس ما يستر جميع بدنها بلباس واسع صفيق غير شاف ولا واصف، ويجب أن يكون الجلباب سابغًا يغطي ظهور القدمين، للحديث: «مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». فقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَكَيْفَ يَصْنَعْنَ النِّسَاءُ بِذُيُولِهِنَّ؟ قَالَ: «يُرْخِينَ شِبْرًا». فَقَالَتْ: «إِذًا تَنْكَشِفُ أَقْدَامُهُنَّ». قَالَ: «فَيُرْخِينَهُ ذِرَاعًا لا يَزِدْنَ عَلَيْهِ».

وينصح بالانتقال إلى مدينة أخرى تمكنك من الحياة الطبيعية وارتداء حجابك الشرعي وإكمال تعليمك، فإن المسلم متى عجز عن إظهار شعائر دينه وجب عليه التحول.

وإذا تعذر الانتقال، ورُجي أن يتجنب الأذى، فالمرأة إذا لبست جلباباً يغطي أكثر بدنها وتحته بنطال واسع فيرجى أن يكون كافياً، وقد سئل علماء اللجنة الدائمة: "ما هي شروط الحجاب، أيجب أن يكون الجلباب قطعة واحدة أم يمكن أن يكون قطعتين، وإذا فعل هذا أيكون بدعة أم لا؟"، فأجابوا: "الحجاب سواء كان قطعة أو قطعتين: فليس في ذلك بأس، إذا حصل به الستر المطلوب المشروع".

إلا أن هذا الترخص قد لا يفيد كثيراً في دفع أذى العنصريين، بل قد يدل على الهوية الإسلامية، ويستثير أهل العدوان، ولا نرى الترخص إلا إذا غلب على الظن حصول المصلحة ودفع الضرر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي