العودة إلى البحث

ما هي مكانة المرأة في الإسلام من حيث العمل، وماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بخصوص عمل المرأة، وما هي الأعمال المطلوبة منها مع التفسير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سبق تفصيل مكانة المرأة وعملها في فتاوى سابقة.

وقد روى النسائي وأبو داود والترمذي وغيرهم حديث خطبة حجة الوداع ببعض الاختلاف في الألفاظ وأصله في الصحيحين، وفيه حث على الاستيصاء بالنساء خيراً، وبيان أن لهن حقوقاً وعليهن واجبات، وفيه أيضاً: "ألا لا يجني جانٍ إلا على نفسه ولا يجني والد على ولده ولا ولد على والده"، و"أن الشيطان قد أيس أن يطاع في عبادة غير الله تعالى"، ولكن ستكون له طاعة "فيما تحقرون من أعمالكم".

وقد فسر الإمام النووي وغيره الحديث، فـ"حجة الوداع" سميت بذلك لوداعه الناس أو الحرم فيها، و"فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام" أي محرمة ممنوعة، والجناية تعني الذنب والجرم ولا يطالب بجناية أحد غيره، و"العوان" تعني الأسير، والفاحشة المبينة هي النشوز وسوء العشرة، والضرب غير المبرح هو غير المجرح أو الشاق، و"لا يوطئن فرشكم من تكرهون" يعني لا يأذنّ لأحد بدخول بيوت الأزواج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي