العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زواج المسلم من كتابية تدعي أنها تريد الإسلام ولكنها لا تلتزم بشعائره، وهل يُعد ذهابها للمسجد دليلاً كافياً على صلاحها ونيتها في اعتناق الإسلام، وما حكم إصرار الأخ على الزواج منها رغم معارضة أهله ورغبتهم في زوجة توافق تقاليدهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: إذا استمر رفض الفتيات لأخيك دون سبب، فلينصح بإصلاح علاقته بالله، لأن من أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس.

ثانياً: بخصوص إصراره على الزواج من فتاة قريبة من :

1. الزواج من النصرانية العفيفة جائز، لكن تركه أولى وأحوط للمسلم، خشية أن تجرّه وذريته لدينها.

2. قد يكون زواج أخيك بها خيراً له (ليعف نفسه)، ولها (ربما كان سبباً لإسلامها)، ولكم (تجنباً للقطيعة).

3. بدلاً من إرغامه على الزواج ممن لا يرغب، اتركوه يخوض التجربة مع الفتاة التي يريدها، فقد يكون ذلك سبباً لهدايتها واستقامتهما، وقد يحتاجكم لاحقاً.

النصيحة لكم: تلطفوا في منعه مع تبيان المفاسد، وحاولوا إقناعه عبر من يثق بهم، وإن أصرّ، فقفوا معه وآزروه، فهو أحوج ما يكون للنصح والتذكير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28331
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي