هل سداد الدين مقدّم على الوفاء بنذر التبرع بأول راتب، وهل يسقط الدين النذر، وإذا لم يسقطه، فهل يجوز دفع النذر للأهل والأقارب على شكل هدايا، وهل يجب أن يكون عاجلاً أم مؤجلاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي للمسلم حفظ لسانه عن النذر لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عنه، ولأنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل.
الدين لا يسقط النذر، فكلاهما حق ثابت. إذا اجتمع على المسلم ديون للآدميين وديون لله كالنذر، وكان الدين مؤجلاً، قُدِّم النذر لوجوبه الفوري. أما إذا كان الدين غير مؤجل، فيُقدَّم الأسبق منهما، إلا إذا كان النذر بشيء معين، فإنه يُقدَّم.
إذا عينت جهة لنذرك وجب عليك صرفه لتلك الجهة، ولا يجوز العدول عنها إلا للتعذر، وإن لم تحدد جهة، فلك صرفه حيث شئت ويخص به الفقراء والمساكين، ويجوز إنفاقه على الأهل والأقارب الفقراء. الواجب إخراجه نقوداً، ولا يجوز شراء هدايا به.
متى تمكنت من الوفاء بنذرك وجب عليك الوفاء به فوراً من غير تأخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18048
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18048
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي