العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ سكن الشاب المتزوج حديثًا في بيت أبيه مع أمّه وأخيه البالغ من العمر 16 سنة إثمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوج توفير مسكن مستقل لزوجته لا تتعرض فيه لضرر أو حرج، لقوله تعالى: "أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ". إذا رضيت الزوجة بالسكن مع الأهل فلا حرج. المسكن المستقل يعني حجرة للزوجة مع ملحقاتها الخاصة. إذا كان الزوج قادراً على توفير مسكن مستقل ورضي بسكن زوجته مع أخيه في بيت مشترك المرافق، بحيث لا يؤمن الاطلاع على العورات وحصول الخلوة، فهو آثم. وإذا كان مضطراً للسكن في هذا البيت ويأمن حصول الخلوة، فلا إثم عليه. الاشتراك في المرافق مع الأجنبي يسبب مشقة كبيرة ويؤدي إلى محظورات شرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100440
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي