هل يجوز استخدام الودعة للزينة أو الإكسسوارات مع ورود حديث: (من تعلق ودعة لا ودع الله له) في شأنها، وهل يعمل بهذا الحديث لو كان ضعيفًا؟
الودعة هي شيء أبيض يستخرج من البحر، وقد نُهي عن تعليقها لدفع العين لأن ذلك يعتبر شركاً، فمن اعتقد أنها سبب لدفع الضر بذاتها دون أمر الله، فهذا شرك أكبر، وإن اعتقد أنها سبب ولم تكن سبباً شرعياً ولا عادياً، فهو شرك أصغر.
أما استعمال الودع والصدف في تزيين البيوت دون اعتقاد فاسد، فلا حرج فيه، لأن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد دليل على تحريمها، لعموم قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا) البقرة/29، و(قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ) الأعراف/32.
لكن، إذا اشتهر بين الناس أن الودع يستخدم لدفع العين، فينبغي للمسلم ألا يلبسها أو يزين بها بيته، حتى لو لم يقصد دفع العين، تجنبًا للمشابهة بالذين يقصدون ، ولسد ذريعة سوء الظن والاقتداء بالخطأ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21168
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21168
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي