العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح عقد الزواج إذا كان أحد الشاهدين تاركًا للصلاة، أو كان ولي الزوجة لا يُعلم هل يصلي أم لا، مع كونه يصوم ويحضر الجمع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط لصحة شهادة عدلين من المسلمين، وتارك ليس بعدل، فلا تصح شهادته سواء قيل بكفره أو بفسقه، وعليه فيعاد العقد إذا كان أحد الشاهدين لا يصلي. وإذا تم إشهار النكاح وعلم به الجمع من الناس، فإن هذا يغني عن الشهادة الخاصة عند جمع من أهل العلم. وعلى هذا القول، فالنكاح صحيح إذا حصل الإعلان والإشهار. وينبغي الظن بالمسلم، فما لم يكن هناك ما يفيد عدم صلاة والد الفتاة، فالأصل أنه من أهل الصلاة، وبذلك تصح ولايته في النكاح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6323
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي