العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الزواج من شاب مسيحي أعلن إسلامه بالاسم فقط، مع عدم التزامه بالصلاة والصيام، رغم محاولة الزوجة المستقبلية نصحه وتوجيهه تدريجياً نحو الالتزام بالدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد إعلان لا يعني أن الشخص صار مؤمنًا، فصحة تقتضي قولًا وعملًا؛ فالقول هو قول القلب (الاعتقاد) وقول اللسان (الشهادتان)، والعمل هو عمل القلب ( ) وعمل الجوارح.

وقد اتفق الصحابة والتابعون وعلماء على أن الأعمال جزء لا يتجزأ من الإيمان، وأن الإيمان قول وعمل وعقيدة لا يجزئ أحدها عن الآخر، فليس الإيمان مجرد قول باللسان دون الانقياد والتسليم لأحكام الله، لقوله تعالى: "فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا".

فالباطن والظاهر متلازمان، ومجرد إعلان الشهادتين مع عدم العمل والانقياد لأحكام الإسلام لا يجعل الإنسان مسلمًا، لقوله تعالى: "وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ ۚ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ".

لذا، لا يجوز الزواج من هذا الشاب لأنه لم يدخل في الإسلام ولم يدخل الإيمان قلبه، لقوله تعالى: "وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ". والمرأة غير مكلفة بدعوة هذا الرجل لأنه أجنبي عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61990
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي