هل تُقبل العقيقة من مالٍ حرامٍ، أو إذا كان عمر الأضحية أقل مما اشتُرط للعقيقة مع جهل المشتري بذلك؟
يجب على المسلم تحري الكسب الحلال، وإن حصل على مال حرام وتاب، فعليه رده لصاحبه إن أمكن، وإلا أنفقه في وجوه الخير. ولا يجوز إنفاق المال الحرام في التقرب إلى الله كالعقيقة أو الأضحية؛ لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا. وتجزئ العقيقة وإن كانت بمال حرام، عند الجمهور، لكن لا أجر عليها. وسن العقيقة كسن الأضحية: الإبل خمس سنين، البقر سنتين، الماعز سنة، الضأن ستة أشهر. ويكفي سؤال البائع الثقة عن سن البهيمة، ومن عمل بقول البائع الثقة فلا شيء عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113801