العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر الأخت التي تطالب بإرجاع المال من "المُشاحنات" التي لا يُغفر لها في رمضان، علمًا بأنها ترفض التصالح مع المدَّعى عليهم بسبب ما حدث من إساءة وتخطيط لقتلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا جُمع المال للمرأة لأجل العلاج فقط، فلا يجوز لها صرفه في غير ذلك، ويحق لأهله استرجاعه. إذا كانت الأخت المكلفة بجمع المال قد جمعته بصفتها المسؤولة، ثم صرفته الأخرى في غير ما أُعطي لها، فيحق لها المطالبة بإعادته لأهله، ولا تعد من أهل الشحناء. أما إذا تجاوزت ذلك إلى السباب والمشاتمة، فتدخل في الوعيد الوارد في . لا يجوز لها رفض الصلح فالصلح خير، فالشحناء والخصام يؤديان إلى قطع الرحم والبغضاء. ينصح المسلم الذي وقع في نزاع مع أخيه أن يمد يد الصلح ويستسمحه ويطلب العفو، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85081
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي