هل من وفقه الله لحفظ كتابه أراد به خيرًا بالضرورة، مهما كانت درجته؟
من وفقه الله لحفظ القرآن ابتغاء وجهه، فهو ممن أراد الله بهم خيرًا، لما جاء من فضائل حفظ القرآن وتعليمه، كقوله صلى الله عليه وسلم: (خَيرُكُم مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ)، وقوله: (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ).
لكن يجب الحذر من حفظ القرآن ثم مخالفة أحكامه، فيكون حجة عليه لا له، لقوله صلى الله عليه وسلم: (الْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ). وبيّن الشيخ ابن عثيمين أن القرآن يكون حجة لك إذا توصلت به إلى الله وقمت بواجبه من تصديق أخباره وامتثال أوامره واجتناب نواهيه، ويكون عليك إذا أهنته وهجرته لفظًا ومعنى وعملاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4225