العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم وفاة شخص بسبب خطأ طبي غير مقصود أثناء عملية جراحية لم تكن إصابته فيها قاتلة؟ ومن المسؤول عن موته، وعلى من تجب الدية، وماذا يجب في حال عدم توفر المال اللازم لها؟ وهل يجب إخبار أهل المتوفى وأهل المتسبب في الخطأ بهذا الحادث؟ وما نصيحتكم للمتسبب في الخطأ الذي يشعر بالذنب واليأس ويريد ترك عمله، وهل يجوز التصدق عن المتوفى عند العجز عن تسديد الدية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ثبت خطأ ممرض التخدير غير المقصود الذي أدى لوفاة المريض، فعليه ضمان ذلك بأمرين: الكفارة والدية. الكفارة تكون بصيام شهرين متتابعين. أما الدية فتكون على عاقلته (أقاربه الذكور من جهة الأب). وإذا شك في سبب الوفاة، فعليه سؤال الأطباء، فإن قالوا إن فعله سبب الوفاة فهو ضامن وإلا فلا. وإذا لم تكن هناك عاقلة، أو امتنعت، أو لم يكن بيت مال، ففي سقوط الدية أو وجوبها على الجاني خلاف، والأظهر سقوطها. وفي كل الأحوال، تبقى عليه الكفارة. ولا ينبغي له ترك مهنته، بل يستمر فيها مع الحرص والاجتهاد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20757
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي