العودة إلى البحث
السؤال

هل يُؤجَر المسلم على نيته لو تمنى أن ينفق مال نصراني على الإسلام، أو تمنى مشاركة مسلمين في فعل الخير؟ وهل البدعة، كائنة ما كانت، تُؤثر على عبادة صاحبها، وهل تختلف البدع في تأثيرها وحكمها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تمنى المسلم أن يكون له مال فينفق منه على والمسلمين، أو تمنى أن يشارك أهل الخير في فعلهم، فإن الله يثيبه على نيته الصادقة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فهما في الأجر سواء" لمن تمنى أن يكون له مال وعمل فيه كمن آتاه الله مالًا وعلمًا فأنفقه في حقه. أما البدع فمنها ما يصل بصاحبه إلى ، وهو أعظم من جميع المعاصي، وفي هذه الحالة لا تنفعه عباداته لقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ". أما إذا كانت دون الكفر، فصاحبها في مشيئة الله، وقد تغفر له أو لا تغفر، لكنه يستفيد من عباداته السليمة غير المصاحبة للبدعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79705
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي