ما تفسير "رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره"، وهل يعني ذلك أنه لو أقسمت على الله ليحقق لي شيئاً فإنه سيفعل؟ وهل هذا جائز؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز للعبد الصالح أن يقسم على الله في أمور البر النافعة، وتوفيق الله للمقسم مرجو لمن أخلص وكان أهلاً لذلك، وإذا لم تتحقق الإجابة في الدنيا فقد يؤجلها الله للآخرة أو يصرف بها سوءًا. أما المذكور فهو يعني أن الله ينظر إلى القلوب لا الصور والأموال، فدعوة الأشعث الأغبر أرجى للقبول من دعوة مزين الظاهر خرب الباطن، ومعنى ذلك أن الله لا يحنث قسمه لكرامته عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62663
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 62663
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي