العودة إلى البحث

ما تفسير "رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره"، وهل يعني ذلك أنه لو أقسمت على الله ليحقق لي شيئاً فإنه سيفعل؟ وهل هذا جائز؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز للعبد الصالح أن يقسم على الله في أمور البر النافعة، وتوفيق الله للمقسم مرجو لمن أخلص وكان أهلاً لذلك، وإذا لم تتحقق الإجابة في الدنيا فقد يؤجلها الله للآخرة أو يصرف بها سوءًا. أما الحديث المذكور فهو يعني أن الله ينظر إلى القلوب لا الصور والأموال، فدعوة الأشعث الأغبر أرجى للقبول من دعوة مزين الظاهر خرب الباطن، ومعنى ذلك أن الله لا يحنث قسمه لكرامته عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي