العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز القسم في الدعاء بقول: "أقسمنا عليك أن تغفر لنا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع أن يقسم الصالح المستقيم على الله في أمور الخير، فقد فعل ذلك البراء بن مالك رضي الله عنه. فعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كم من ضعيف متضعف ذي طمرين لو أقسم على الله لأبر قسمه، منهم البراء بن مالك". وقد أقسم البراء على ربه أن يمنحهم أكتاف المشركين، فمنحهم إياها.

أما أمور الشر فلا يجوز القسم على الله فيها، فقد حبط عمل رجل لأنه أقسم ألا يغفر الله لآخر، فقال تعالى: "من ذا الذي يتألَّى عليَّ أن لا أغفر لفلان، فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49698
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي