هل تُعفى حالتي من اللثغة الخفيفة في نطق الراء غينًا، خاصة في الفاتحة، علمًا بأن محاولة تصحيحها تسبب مشقة وتفويت متابعة الإمام؟ وما هو حد النطق الذي لا يغير المعنى؟
ما دمت موسوسًا، فعليك أن تعرض عن الوساوس والشكوك وتتجاهلها، فلو شككت في صحة نطق أي حرف فلا تلتفت لهذا الأمر وامضِ في قراءتك، لأن هذا هو العلاج الناجع للوسواس. واعلم أن الألثغ صلاته لنفسه صحيحة إن كان لا يستطيع التعلم، بخلاف من يستطيعه، فلا بد له من تصحيح النطق. أما اللثغة اليسيرة فلا تضر مطلقًا، فقد جاء في حاشية ابن عابدين وأسنى المطالب وحاشية الروض المربع والإنصاف أن اللثغة اليسيرة التي لا تمنع أصل المخرج أو التي لا تأتي بالحرف صافيًا لا تؤثر. وبناء على ذلك، لا ينبغي لك إعادة الكلمات التي تشك في نطقها، لأن الأمر مجرد وسوسة، ولو وجد شيء خفيف من ذلك فلا يضر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158895