العودة إلى البحث
السؤال

ما هي حقوق المرأة في الإسلام، وهل تغيرت منذ العصر الذهبي للإسلام (القرن الثامن إلى الثاني عشر)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كرم المرأة أمًّا، فأوجب برها وطاعتها إليها، وجعل الجنة تحت قدميها، وحرَّم عقوقها. وكرمها زوجة، فأوصى بها خيرًا، وأمر بالإحسان في عشرتها. وكرمها بنتًا، فحث على تربيتها وتعليمها، وجعل لتربية البنات أجرًا عظيمًا. وكرمها أختًا وعمة وخالة، فأمر . وقد سوّى الإسلام بينها وبين الرجل في أكثر الأحكام، ولها حق التعبير، وحق التملك، وحق الحياة الكريمة، وحق التعليم. وهذا التكريم لم تعرفه الحضارات الأخرى. أما تغير هذه الحقوق عبر العصور، فلا تغير فيها من حيث المبدأ، ولكن من حيث التطبيق، فكلما ضعف التدين حدث الخلل، ومع ذلك لا تزال المرأة تحظى بمكانتها في الإسلام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27699
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي