ما هي حقوق المرأة في الإسلام، وهل تغيرت منذ العصر الذهبي للإسلام (القرن الثامن إلى الثاني عشر)؟
كرم الإسلام المرأة أمًّا، فأوجب برها وطاعتها والإحسان إليها، وجعل الجنة تحت قدميها، وحرَّم عقوقها. وكرمها زوجة، فأوصى بها خيرًا، وأمر بالإحسان في عشرتها. وكرمها بنتًا، فحث على تربيتها وتعليمها، وجعل لتربية البنات أجرًا عظيمًا. وكرمها أختًا وعمة وخالة، فأمر بصلة الرحم. وقد سوّى الإسلام بينها وبين الرجل في أكثر الأحكام، ولها حق التعبير، وحق التملك، وحق الحياة الكريمة، وحق التعليم. وهذا التكريم لم تعرفه الحضارات الأخرى. أما تغير هذه الحقوق عبر العصور، فلا تغير فيها من حيث المبدأ، ولكن من حيث التطبيق، فكلما ضعف التدين حدث الخلل، ومع ذلك لا تزال المرأة تحظى بمكانتها في الإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27699