العودة إلى البحث
السؤال

ما مكانة حق المرأة في الإسلام بعد أن قام زوجها بضربها وسلبها أموالها وترك ابنهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوجب الله تعالى على الزوجين المعاشرة بالمعروف، وللزوجة حقوق كما للزوج، وعلى الزوج مراعاة طبيعة خلق المرأة؛ ففي الحديث النبوي: "استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء". و"لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا رضي منها آخر".

وسؤالكِ "أين الإسلام؟ وأين حق المرأة؟" يدعو للعجب؛ فزوجك فرد من المسلمين يخطئ ويصيب، وليس معصومًا عن الخطأ، والإسلام كفل حقوق المرأة أكمل كفالة، ومخالفة بعض أهله لهدي الإسلام لا علاقة لها بالإسلام.

ننصحك بالاستمرار في التفاهم مع زوجك، ثم البحث عن رجل يحترمه ليكون حكمًا بينكما، فإن لم ينفع ذلك، ارفعي أمركِ إلى المحكمة الشرعية لإثبات الضرر واستيفاء حقوقكِ. وإن لم تحصلي على حقكِ في الدنيا، فاعلمي أن يوم القيامة يوم الدين والقصاص، "يعطي كل ذي حق حقه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8460
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي