مَن هُم أهم شيوخ البخاري ؟
الإمام البخاري، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، ولد في شوال سنة 194 هـ وتوفي سنة 256 هـ. حفظ تصانيف ابن المبارك وهو صغير، وصنّف قضايا الصحابة والتابعين في سن الثامنة عشرة، ثم صنّف التاريخ عند قبر النبي ﷺ في الليالي المقمرة. كان يحفظ مائة ألف حديث صحيح ومائتي ألف حديث غير صحيح.
روى البخاري عن ألف وثمانين شيخاً. تختلف أهمية هؤلاء الشيوخ حسب مكانتهم العلمية، وكثرة روايات البخاري عنهم، وعلو أسانيدهم.
من شيوخه الذين أكثر الرواية عنهم: عبد الله بن يوسف التنيسي، وعلي بن عبد الله المديني (الذي قال البخاري فيه: "ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني")، وأبو اليمان الحكم بن نافع، وغيرهم.
ومن المتوسطين: عبد العزيز بن عبد الله الأويسي وعبد الله بن الزبير الحميدي وغيرهم.
ومن شيوخه الأئمة: الإمام أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأحمد بن صالح المصري.
وقد صنف ابن حجر شيوخ البخاري إلى خمس طبقات:
1. الطبقة الأولى: من حدثه عن التابعين.
2. الطبقة الثانية: من كان في عصر الأولى لكن لم يسمع من ثقات التابعين.
3. الطبقة الثالثة: الطبقة الوسطى، وهم من لم يلق التابعين، بل أخذ عن كبار تبع الأتباع.
4. الطبقة الرابعة: رفقاؤه في الطلب، ومن سمع قبله قليلاً.
5. الطبقة الخامسة: قوم في عداد طلبته في السن والإسناد، سمع منهم للفائدة.
وقال البخاري: "لا يكون المحدث كاملاً حتى يكتب عمن هو فوقه، وعمن هو مثله، وعمن هو دونه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5882
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5882
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي