العودة إلى البحث
السؤال

عندنا إمام صوفي ، فهل تصح الصلاة خلفه ؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يختص به الصوفية من أعمال أو أقوال أو اعتقادات ليس لها أصل في الشرع، منها بدع مكفرة وبدع غير مكفرة.

إذا كان الإمام من أصحاب البدع الكفرية، فلا يجوز وراءه. أما إذا كان من أهل البدع غير المكفرة، فيجوز الصلاة وراءه، وأهل أولى بالإمامة.

سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن الصلاة خلف إمام صوفي لا يضم يديه ولا يضع ركبتيه قبل يديه في ، فأجاب: إذا كان معروفاً وليس مشركاً، وعبادته لله وحده، فمجرد عدم ضمه يديه لا يمنع من الصلاة خلفه؛ لأن هذا الأمر مسنون وليس بواجب.

وعند سؤاله عن حكم الصلاة خلف من يزور قبور الصالحين للتبرك وتلاوة القرآن في الموالد بأجر، أجاب الشيخ ابن باز بتفصيل: - إذا كان الاحتفال بالموالد مجرد بدعة دون شرك، فهو مبتدع، وينبغي ألا يكون إماماً، لكن صلاته صحيحة. - أما إذا كان يدعو الأموات ويستغيث بهم (كأن يقول: "يا رسول الله انصرني" أو "يا سيدي الحسين المدد")، فهذا مشرك شركاً أكبر، ولا يصلى خلفه ولا تصح إمامته. - قراءة القرآن عند القبور أو الصلاة عندها إذا لم يكن فيها شرك، فهذه بدعة ويجب تعليمه وتوجيهه، وصلاته صحيحة ما لم يصلِّ في المقبرة، فالصلاة في المقبرة لا تصح لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2247
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي