العودة إلى البحث
السؤال

هل كلما قُدر الضرر والمنفعة، وطغت المضار على المنافع، يُقال إن هذا حرام، وهل يجب على السائل البحث عن عمل آخر بما أن عمله الحالي بنظام الورديات الليلية والنهارية يغلب ضرره على نفعه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهت الشريعة عن كل ما يؤذي الإنسان ويضر به في دينه أو دنياه، ودل على هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم "لا ضرر ولا ضرار"، وقوله تعالى: (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ).

ويختلف العمل بنظام الورديات عن الدخان في أن الدخان ضار بنفسه ومسبب للأمراض المهلكة، أما السهر بالليل والعمل به وتغيير ساعات النوم فهو من جملة المباحات، وإن تسبب بضرر فهو متفاوت بين الأشخاص.

وإن ثبت أن هذا الفعل ضار لشخص بعينه، فينبغي له اجتنابه والبحث عن عمل آخر، بل يجب عليه ذلك متى تضرر به ضررًا ظاهرًا. وإذا طغت المفاسد في عملك، فاتركه وابحث عن عمل أنسب لك، مع الحرص على وجود البديل المناسب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22368
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي