العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب علينا إذا أخطأت الدولة في تحديد بداية ونهاية رمضان، وثبت أننا أضعنا يوماً منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ثبت بطريق شرعي أن المسلمين أخطأوا في تحديد بداية أو نهايته، وجب عليهم تدارك الخطأ وقضاء اليوم الذي أفطروه، ويثبت هذا الخطأ بعدة طرق، منها إتمام شعبان ثلاثين يومًا ثم شهادة ثقة برؤية الهلال ليلة الثلاثين، أو صيام رمضان ثمانية وعشرين يومًا ثم رؤية هلال شوال. وقد أكد ابن باز أن الشهر لا ينقص عن تسعة وعشرين يومًا، وأن هذا حدث في زمن علي رضي الله عنه. كما وقع ذلك في الحرمين عام 1404هـ، وأفتت اللجنة الدائمة للإفتاء بوجوب قضاء يوم. أما إذا كان الخطأ مبنيًا على الحساب الفلكي أو الظن فلا عبرة له شرعًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13716
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي