العودة إلى البحث

كيف يمكن فهم إعطاء الله بعضًا من صفاته -مثل إحياء الموتى وإنزال المطر وعلم الغيب- لأوليائه الصالحين وأعدائه (كالمسيح الدجال)، مع أن هذه الصفات لا يقدر عليها إلا هو سبحانه؟ وهل ما يُزعم عن ظهور آيات كونية (كنجمة وقوس قزح) عند ولادة زعيم شيوعي وادعاء ألوهيته يُعد فتنة أو سحرًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إحياء الموتى وإنزال المطر وعلم الغيب المطلق خاص بالله، وما يعطيه الله لبعض عباده من علم الغيب هو أمر نسبي محدود، كحال الخضر. والدجال لا يحيي الموتى حقيقة، وإنما يقتل رجلاً ثم يحييه فيما يبدو للناس، وهذا امتحان من الله لعباده، ولهذا كانت فتنته أعظم فتنة، وهذا ليس بقدرة الدجال الذاتية بل بإرادة الله ابتلاءً وامتحاناً، ثم يعجز الله الدجال ويقتله عيسى عليه السلام. أما ما يزعم عن ظهور نجم وقوس قزح عند ولادة زعيم شيوعي فهو هراء، فالشيوعية تنكر وجود الإله، وظهور هذه الظواهر لا يدل على شرف الزعيم، وقد كسفت الشمس في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم يوم وفاة ابنه إبراهيم ولم يربطها الرسول بموته، بل بيّن أنها آيتان من آيات الله لا تنكسفان لموت أحد ولا لحياته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي