العودة إلى البحث
السؤال

هل حديث دعاء الهم والحزن ضعيف جداً وأن الراوي الجهني مجهول أو مشكوك في هويته، وهل الشواهد والمتابعات ضعيفة ولا يقوى بها الحديث، وهل صحيح أن جمهور العلماء يأخذون بحديث كهذا ويقررون به عقيدتهم في أن الأسماء الحسنى لا تحصى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في درجة حديث "الهم والحزن" لأربعة أسباب: اختلافهم في تعيين الراوي أبي سلمة الجهني، واختلافهم في فُضَيْل بن مرزوق، واختلافهم في سماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود من أبيه، واختلافهم في صحة تقوية بمتابعاته وشواهده. ورغم هذا الاختلاف، حسّن الحديث عدد من العلماء كالحافظ ابن حجر والألباني، وصححه شيخ ابن تيمية وتلميذه ابن القيم. ومن ترجّح عنده صحة الحديث، جاز له الاحتجاج به على وجود أسماء لله تعالى لا نعلمها، وأن بطلان الدليل لا يلزم منه بطلان المدلول، وأن الحديث في إسناده قد يكون صحيح المعنى، كما تشير الأدلة الشرعية الأخرى إلى أن الله سبحانه وتعالى لا يُحاط به علمًا، وأن هناك محامد وأسماء لله لا يدركها البشر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1802
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي