العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إقامة أحزاب في البلاد الإسلامية وهل يجوز التحزب للإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التحزب ونصرته فرض وواجب، أما الأحزاب في البلاد الإسلامية فيفصّل فيها كالآتي: الأحزاب العلمانية والشيوعية والقومية ونحوها لا يجوز إقامتها؛ لما فيها من الإثم والعدوان والفتنة، أما الجمعيات الخيرية فإقامتها مستحبة لما تسديه من نفع. وإن كان المراد بالجماعات الأحزاب الدعوية، فالعمل الجماعي مشروع مرغب فيه، ما لم يؤدِّ إلى التعصب ورفض الحق، وينبغي التعاون مع الجماعات التي تتبنى منهج أهل والجماعة. الحق لا يعرف بالرجال، ويجب قبول الحق ممن جاء به، وولاء المسلم للحق لا لجماعة معينة. البيعة المذكورة في الأحاديث تكون للإمام العام الذي يجتمع عليه الناس. هذه الجماعات قد لا تكون على قدم سواء في سلامة المنهج، والإسلام لا يقتصر عليها، وهي وسيلة للدعوة وليس غاية. ننصح بالاكتفاء بالجماعات الموجودة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32985
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي