ما صحة قصة المرأة العقيم التي دعا لها موسى عليه السلام، ثم حملت، وحين سأل موسى ربه عن ذلك، أجابه: "كلما كتبتها عقيماً قالت: يا رحيم فسبقت رحمتي قدرتي"؟
لا يوجد أصل للقصة المذكورة، وهي من الإسرائيليات التي لا يُوثق بها. أما بخصوص القدر، فالله يعلم كل ما سيكون ومكتوب في اللوح المحفوظ، وهذا لا يتغير. وهناك كتابات أخرى بأيدي الملائكة، ككتابة أقدار الإنسان وهو جنين، وتلك يمكن أن تتغير بسبب الأسباب، مثل صلة الرحم أو الدعاء، فالله يمحو ما يشاء ويثبت، وتبقى أم الكتاب عنده لا تتغير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1153