هل يجب على المقيمين في مأرب الخروج منها، وما هي حدود مكان العذاب فيها، خصوصًا وأن حدودها الإدارية كبيرة؟
الحدود الإدارية الحالية لمحافظة مأرب لا تنطبق جميعها على موضع العذاب، بل الموضع المقصود هو موضع السد والسيل الذي دمر جناتهم، وتحديد حدوده بدقة أمر صعب. وقد بحثت هيئة كبار العلماء في حكم إحياء ديار ثمود ولم تتمكن من تحديد الحدود بدقة رغم استعانتها بالخبراء والخرائط، وقررت منع الإحياء والسكنى فيما فيه آثار من جبال وسهول، والآبار الثمودية، ومجرى الوادي ومفرشه. وأجازت بأغلبية إحياء وسكنى ما عدا ذلك؛ لأن الأصل في الأشياء الإباحة. وقد سبق الزجر عن السكن في ديار المعذبين، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدخول على المعذبين إلا باكين، مما يدل على أن ديارهم لا تتخذ مسكنًا ووطنًا. وموضع العذاب في مأرب غير مأهول بالسكان من قديم، وهو أحد المزارات السياحية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108827
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108827
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي