العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز اتخاذ مستودع غير مستغل كمصلى للحي رغم رفض بعض سكان العمارة، وهل يُعد ذلك إثماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب أداء الصلوات الخمس في جماعة بالمسجد إذا سمع النداء، لقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ»، وحديث الرجل الأعمى الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم بإجابة النداء.

وإذا كان المسجد بعيدًا، يُشرع بناء مسجد أو تخصيص مكان للصلاة كالمستودع المذكور، إذا أذن مالكه، وهذا من شعائر الإسلام الظاهرة. وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور (الأحياء) لتيسير أداء الجماعة على أهل الحي، وهو فرض كفاية، وينبغي أن يكون في كل حي مسجد.

رضى الجيران ليس شرطًا، بل يجب تطمينهم وإعلامهم بعدم استخدام مكبرات الصوت الخارجية إلا للأذان، وبيان الأثر النافع للمسجد في اجتماعهم وتآلفهم وتشجيع الأولاد على الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12059
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي