هل يبقى المأموم الذي يريد أن يصلي ويوتر مع إمام آخر مع إمامه الأول ويوتر معه، أم يجوز له عدم الإيتار ومفارقة هذا الإمام وانتظار الإمام الآخر، وهل هذا الفعل خاطئ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من صلى مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليلة، وهذا فضل عظيم. فمن أراد هذا الفضل وتهجد بعد التراويح، فله الخيار بين أمرين: إما أن يوتر مع الإمام ثم يصلي ما شاء ولا يوتر مرة أخرى، وإما أن يشفع وتر الإمام بركعة ثانية بعد سلامه، ثم يصلي ما شاء ويوتر في آخر ليله. وقد أجاز الحنابلة ذلك، وإن كان الأفضل لمن له تهجد أن يجعل وتره آخر الليل، لكن الأمر واسع في ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110641
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110641
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي