كيف تتناسق الآيتان "ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك" و "كل من عند الله"؟
نزلت الآيات في المنافقين الذين قالوا عن قتلى أحد: (لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا)، فرد الله عليهم بأن الموت يدرك الناس أينما كانوا، وقولهم: (وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ) يعني أنهم إذا نالهم نصر أو غنيمة نسبوه إلى الله، وإذا أصابتهم هزيمة نسبوها إلى النبي. ثم جاء الرد الشامل: (قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ)، أي أن كل شيء من خلق الله. أما قوله: (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ)، فمعناه أن النعمة من الله تفضلاً، وما يصيب الإنسان من بلاء فبسبب ذنوبه ومعاصيه، فالله خالق كل شيء، والإنسان سبب ما يصيبه من سيئات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68448
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68448
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي