هل ترك نصح من يسبون الدين أو يرمون الصحف التي فيها اسم الله أو يستهزئون بالدين يُعد كفراً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نصح الناس والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله سبحانه فرض، ودليل على إرادة الخير بصاحبه، وهو من فروض الكفاية، فإذا لم يقم به من يقوم بواجبه أثم كل قادر بحسب قدرته. لكن مجرد السكوت على المنكر لا يعد إقرارًا له بإطلاق، ولا يكون الساكت مثل فاعل المنكر من كل وجه، فالسكوت قد يكون تقريرًا أو لا يكون. ولا يُنسب لساكت قول إلا إذا قامت قرائن تدل على الرضا. وحضور مجلس يُكفر فيه بآيات الله أو يستهزأ بها لا يخرج العبد من الملة بإطلاق، إنما يكون ذلك مع الرضا بقولهم وإقرارهم عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139997
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139997
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي