هل القنوت في الصلاة (رفع اليدين بعد الركوع) من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، أم كان استثنائيًا، وهل قوله "الصلاة التي فيها قنوت أطول" يعني أن القنوت دليل على أفضلية الصلاة؟
القنوت هو الدعاء في بموضع مخصوص من القيام، وهو مشروع في صلاة بعد على ، وفي النوازل في آخر ركعة من كل فريضة بعد الرفع من الركوع حتى يكشف الله النازلة. لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم تخصيص صلاة الصبح بالقنوت أو المداومة عليه، بل قنت في النوازل فقط، وهذا ما سار عليه الخلفاء الراشدون.
من صيغ قنوت الوتر: "اللهم اهدني فيمن هديت..."، و"اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك...". ويستحب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في آخر قنوت الوتر. أما قنوت النوازل فيدعى فيه بما يناسب الحال، مثل لعن الكفرة والدعاء للمستضعفين، وقد قنت عمر رضي الله عنه بدعاء: "اللهم إنا نستعينك ونؤمن بك...".
يجوز الدعاء في القنوت بغير الصيغ الواردة، لأن العلماء أقروا أن الدعاء لا يتعين بصيغة محددة. أما عن موضع القنوت، فأكثر أهل العلم يرون أنه يكون بعد الركوع، ويجوز قبله أيضاً. "أفضل الصلاة طول القنوت" يعني طول القيام وليس دعاء القنوت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10674
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10674
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي