العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب قوة الصحابة في تلقي الحق واتباعه، وسرعة استجابتهم للرسول صلى الله عليه وسلم، وثباتهم على ما هم عليه، رغم أنهم كانوا مشركين قبل ذلك، ورغم المحن التي أصابتهم بعد إسلامهم، وكيف يمكن الوصول إلى مرتبتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ربى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على بالله والتعلق بأسمائه وصفاته ورجاء الجنة والنعيم وخشية العذاب. ولما قوي إيمانهم وحبهم لله استجابوا لأوامره وتركوا نواهيه، كما قالت عائشة: "إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل، فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى نزل ، ولو نزل أول شيء: لا تشربوا ، لقالوا: لا ندع الخمر أبداً، ولو نزل: لا تزنوا، لقالوا: لا ندع الزنا أبداً". وقد غذى الرسول أرواحهم بالقرآن وربى نفوسهم بالإيمان، فازدادوا رسوخاً في وعزوفاً عن الشهوات، وبعدما انحلت عقدة ، لم يحتج إلى جهاد مستأنف لكل أمر ونهي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102925
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي