العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للإمام أن يخطب بالناس في المسجد بين أذان الفجر والإقامة، أم يجب قراءة القرآن والتسبيح، وهل يَعُدُّ ذلك تشويشاً على المصلين وقُراء القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على الإمام في إلقاء درس بين ؛ لحاجة الناس للتعليم والوعظ، إلا أنه لا ينبغي أن يكون سنة دائمة حتى لا يمل الناس، وقد كان ابن مسعود يتخول أصحابه بالموعظة كراهية السآمة، وطلب العلم أفضل من نوافل العبادات، ومن أراد قراءة القرآن فله ذلك، وليس ذلك بواجب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170841
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي