هل يُعَدُّ الإفساد المذكور في الآية "ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين" مقتصرًا على مجرد الدعوة إلى الطبقية المصطنعة (قبيلي، حضيري، صلبي، عبد) التي تمنع الزواج بين الفئات، أم أنه يشمل أيضًا التمسك بها مع العلم بمخالفتها للشرع وتسببها في إفساد المجتمع؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما حُرِّم شرعًا، حُرِّم فعله والدعوة إليه، ففعل المنكر والدعوة إليه منكر، لكن الدعوة إلى مع فعله أشد حرمة وإثمًا من مجرد الفعل؛ لأن المنكر حينئذٍ يتعدى فاعله إلى غيره فيتحمل وزره ووزر من اتبعه، فمن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45366
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45366
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي