ما حكم الدعاء بالصيغة "يا من اسمه دواء وذكره شفاء"؟
إذا أثنى العبد على الله في دعائه بما يصح أن يكون ثناءً عليه مما يشتق من أسمائه الحسنى وصفاته العلى، فلا حرج عليه، فكل ما صح إطلاقه على الله مدحًا وثناءً فهو من أسمائه سبحانه. يجوز الدعاء بما يشتق من صفاته الفعلية إذا كان يظهر اختصاصه بالله، كفارج الكربات ومغيث اللهفات. أما ما لا يظهر اختصاصه بالله فلا يجوز الدعاء به كـ"سامع الصوت" و"سابق الفوت"، لكن "كاسي العظام لحمًا بعد الموت" جائز. لا يُدعى بأسماء لا يصح ذكرها به وإنما يجوز الإخبار بها عنه، مثل "موجود" و"شيء" و"واجب الوجود". وأما "الدليل" و"الساتر" فيجوز الدعاء بهما مقيدين مثل: "يا دليل الحائرين"، و"يا ساتر العورات". وقول "يا من اسمه دواء وذكره شفاء" جائز؛ لأنه لا أحد غير الله اسمه دواء وذكره شفاء، فأسماؤه وذكره شفاء للقلوب والأرواح. الذكر شفاء القلب ودواؤه والغفلة مرضه. والأفضل في الأوراد المداومة على الأدعية والأذكار المأثورة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25840
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25840
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي